المَسألة ماهي على ضيقة البال
أو اكتِئاب الصدْر ‘ وِ اطلالة الضيقّ المشكلة لا صرت تجهَل وِش الحال وَ انفاسّ جوفك ما قوت - بلعة الريق
عندما نفتقد أحدهُم / نغير عاداتنا تمامًا .. نلزم الصمت كثيرًا نحب الإنفراد ب شكل جنوني ! نصنع لنا بيوتًا أشبه ب بيوت العنكبوت [ فلا يدخلها ، غير صناعها ] نفعل أشياء ب شكل يومي لم نكن نعرفها أساسًا و نترك أشياء كانت من ضروريات أيامنا !
حتى حينما يأخذنا الحنين بغتة إذ بنا نحن إلى أنفسنا أيضا ! فيشمل الحنين كل الأشياء الحنين إليهم و الحنين لِـ تلك الأيام و الحنين لـ أنفسنا التي فقدناها ب فقدهم !
هكذا هي فلسفة الفقد لا تجعلنا نفقد شيئًا واحدًا أبدًا و حين نفقده , يلزم فقدان أشياء أخرى معه كضريبة تدفع مقابل فقد ذلك الشخص